مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{يُطَافُ عَلَيۡهِم بِصِحَافٖ مِّن ذَهَبٖ وَأَكۡوَابٖۖ وَفِيهَا مَا تَشۡتَهِيهِ ٱلۡأَنفُسُ وَتَلَذُّ ٱلۡأَعۡيُنُۖ وَأَنتُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ} (71)

ثم قال : { يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب } قال الفراء : الكوب المستدير الرأس الذي لا أذن له ، فقوله { يطاف عليهم بصحاف من ذهب } إشارة إلى المطعوم ، وقوله { وأكواب } إشارة إلى المشروب ، ثم إنه تعالى ترك التفصيل وذكر بيانا كليا ، فقال : { وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون } .

 
المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{يُطَافُ عَلَيۡهِم بِصِحَافٖ مِّن ذَهَبٖ وَأَكۡوَابٖۖ وَفِيهَا مَا تَشۡتَهِيهِ ٱلۡأَنفُسُ وَتَلَذُّ ٱلۡأَعۡيُنُۖ وَأَنتُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ} (71)

71- وبعد دخولهم الجنة يُطاف عليهم بأوان من ذهب وأكواب كذلك ، وفيها ألوان الأطعمة وأنواع الأشربة ، ولهم في الجنة كل ما تشتهيه الأنفس وتقر به الأعين ، ويقال لهم - إكمالا للسرور - : أنتم في هذا النعيم مخلدون .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{يُطَافُ عَلَيۡهِم بِصِحَافٖ مِّن ذَهَبٖ وَأَكۡوَابٖۖ وَفِيهَا مَا تَشۡتَهِيهِ ٱلۡأَنفُسُ وَتَلَذُّ ٱلۡأَعۡيُنُۖ وَأَنتُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ} (71)

{ يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب } أي بأطعمة وأشربة في أوان من ذهب . ولم تذكر الأطعمة والأشربة للعلم بأنه لا معنى للإطافة بالصحاف والأكواب من غير أن يكون فيها شيء . جمع صفحة وكوب ، وهو إناء لا عروة له يستعمل للشراب .