مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلرِّجۡزَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم بَٰلِغُوهُ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ} (135)

وقوله : { فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه } المعنى أنا ما أزلنا عنهم العذاب مطلقا ، وما كشفنا عنهم الرجز في جميع الوقائع ، بل إنما أزلنا عنهم العذاب إلى أجل معين ، وعند ذلك الأجل لا نزيل عنهم العذاب بل نهلكهم به وقوله : { إذا هم ينكثون } هو جواب لما يعني فلما كشفنا عنهم فاجؤا النكث وبادروه ولم يؤخروه كما كشفنا عنهم نكثوا .

 
المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلرِّجۡزَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم بَٰلِغُوهُ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ} (135)

135- فلما كشفنا عنهم العذاب مرة بعد أخرى إلى وقت هم منتهون إليه في كل مرة ، إذا هم ينقضون عهدهم ويحنثون في قسمهم ، ويعودون إلى ما كانوا عليه ، ولم تُجْد فيهم هذه المحن الزاجرة .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلرِّجۡزَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم بَٰلِغُوهُ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ} (135)

المفردات :

ينكثون : ينقضون العهد بعد توكيده وأصل النكث : فك الغزل ثم استعير ؛ لنقض العهد كما هنا .

التفسير :

{ 135 - فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون } .

أي : فلما كشفنا عنهم ما نزل بهم من العذاب ، ورفعنا عنهم الضر ، ورحمناهم بذلك ؛ إجابة لدعاء موسى عليه السلام ، إلى أجل هم بالغوه ، ومنتهون إليه ، وهو الغرق الذي هلكوا فيه ، إذا هم ينكثون في عهدهم ويحنثون في قسمهم في كل مرة .