فتح البيان في مقاصد القرآن للقنوجي - صديق حسن خان  
{فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلرِّجۡزَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم بَٰلِغُوهُ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ} (135)

{ فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون 135 فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين 136 } .

{ فلما كشفنا عنهم الرجز } بدعوة موسى عليه السلام { إلى أجل هم بالغوه } أي الأجل المضروب لإهلاكهم بالغرق لا رفعا مطلقا { إذا هم ينكثون } أي ينقضون ما عقدوه على أنفسهم ، وإذا هي الفجائية أي فاجأوا النكث وبادروه ، وأصل النكث من نكث الصوف ليغزله ثانيا فاستعير لنقض العهد بعد إحكامه وإبرامه ، قاله زاده .