فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلرِّجۡزَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم بَٰلِغُوهُ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ} (135)

{ إلى أَجَلٍ هُم بالغوه } إلى حدّ من الزمن هم بالغوه لا محالة فمعذبون فيه لا ينفعهم ما تقدم لهم من الإمهال وكشف العذاب إلى حلوله { إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ } جواب لما ، يعني : فلما كشفناه عنهم فاجأوا النكث وبادروا لم يؤخروه ولكن كما كشف عنهم نكثوا .