مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{كَأَنَّهُنَّ بَيۡضٞ مَّكۡنُونٞ} (49)

الصفة الثالثة : قوله تعالى : { كأنهن بيض مكنون } المكنون في اللغة المستور يقال كننت الشيء وأكننته ، ومعنى هذا التشبيه أن ظاهر البيض بياض يشوبه قليل من الصفرة ، فإذا كان مكنونا كان مصونا عن الغبرة والقترة ، فكان هذا اللون في غاية الحسن والعرب كانوا يسمون النساء بيضات الخدور .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{كَأَنَّهُنَّ بَيۡضٞ مَّكۡنُونٞ} (49)

مكنون : مصون لا تمسّه الأيدي ، والمراد : اللؤلؤ .

كأنهن البيض النقيّ المصون . والعرب يشبّهون النساء البيض الخُود باللؤلؤ . قال الشاعر :

وبيضةِ خودٍ لا يرام خباؤها . . . . . . . . . وقال الشاعر :

وهي بيضاء مثل لؤلؤة الغوّا ص ميزت من جوهرٍ مكنون

ويقول تعالى :

{ وَحُورٌ عِينٌ كَأَمْثَالِ اللؤلؤ المكنون } [ الواقعة : 22 - 23 ] .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{كَأَنَّهُنَّ بَيۡضٞ مَّكۡنُونٞ} (49)

{ كَأَنَّهُنَّ } أي : الحور { بَيْضٌ مَكْنُونٌ } أي : مستور ، وذلك من حسنهن وصفائهن وكون ألوانهن أحسن الألوان وأبهاها ، ليس فيه كدر ولا شين .