مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{أَمۡ أَبۡرَمُوٓاْ أَمۡرٗا فَإِنَّا مُبۡرِمُونَ} (79)

ولما ذكر الله تعالى كيفية عذابهم في الآخرة ذكر بعده كيفية مكرهم وفساد باطنهم في الدنيا فقال : { أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون } والمعنى أم أبرموا أي مشركوا مكة أمرا من كيدهم ومكرهم برسول الله ، فإنا مبرمون كيدنا كما أبرموا كيدهم كقوله تعالى : { أم يريدون كيدا فالذين كفروا هم المكيدون } قال مقاتل : نزلت في تدبيرهم في المكر به في دار الندوة ، وهو ما ذكره الله تعالى في قوله تعالى : { وإذ يمكر بك الذين كفروا } وقد ذكرنا القصة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَمۡ أَبۡرَمُوٓاْ أَمۡرٗا فَإِنَّا مُبۡرِمُونَ} (79)

أم أبرموا أمرا : أحكموا تدبيره .

ثم بين الله ما أحكموا تدبيره من ردّ الحق ، وإعلاء شأن الباطل ، وقال لهم :

{ فَإِنَّا مُبْرِمُونَ }

إنا محكِمون أمراً في مجازاتكم وإظهار الرسول عليكم .