أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَأَمَّا عَادٞ فَأُهۡلِكُواْ بِرِيحٖ صَرۡصَرٍ عَاتِيَةٖ} (6)

قوله وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر أي شديدة الصوت أو البرد من الصر أو الصر عاتية شديدة العصف كأنها عتت على خزانها فلم يستطيعوا ضبطها أو على عاد فلم يقدروا على ردها .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَأَمَّا عَادٞ فَأُهۡلِكُواْ بِرِيحٖ صَرۡصَرٍ عَاتِيَةٖ} (6)

شرح الكلمات :

{ بريح صرصر عاتية } : أي ذات صوت لشدة عصوفها عاتية على خزانها في الهبوب .

المعنى :

وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر أي ذات صوت شديد عاتية أي عتت على خزانها في الهبوب .

الهداية :

من الهداية :

- بيان أن كلا من عاد وثمود كانوا يكذبون بالبعث وبيان ما أهلكهم الله به .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَأَمَّا عَادٞ فَأُهۡلِكُواْ بِرِيحٖ صَرۡصَرٍ عَاتِيَةٖ} (6)

قوله : { وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية } صرصر ، من الصّر بالكسر وهو برد يضرب النبات والحرث{[4614]} . فقد انتقم الله من ثمود الذين عصوا رسول ربهم وعتوا عن أمر الله وقتلوا الناقة فسلط الله عليهم ريحا شديدة البرد { عاتية } أي شديدة العصوف والهبوب .


[4614]:مختار الصحاح ص 361.