في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب  
{وَأَمَّا عَادٞ فَأُهۡلِكُواْ بِرِيحٖ صَرۡصَرٍ عَاتِيَةٖ} (6)

وأما عاد فيفصل في أمر نكبتها ويطيل ، فقد استمرت وقعتها سبع ليال وثمانية أيام حسوما . على حين كانت وقعة ثمود خاطفة . . صيحة واحدة . طاغية . . ( وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية ) . والريح الصرصر : الشديدة الباردة . واللفظ ذاته فيه صرصرة الريح . وزاد شدتها بوصفها( عاتية ) . . لتناسب عتو عاد وجبروتها المحكي في القرآن ، وقد كانوا يسكنون الأحقاف في جنوب الجزيرة بين اليمن وحضرموت . وكانوا أشداء بطاشين جبارين .