أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعۡدُ بِٱلدِّينِ} (7)

( فما يكذبك ) أي فأي شيء يكذبك يا محمد دلالة أو نطقا ( بعد بالدين ) بالجزاء بعد ظهور هذه الدلائل . وقيل : ما بمعنى من . وقيل : الخطاب للإنسان على الالتفات ، والمعنى فما الذي يحملك على هذا الكذب ؟

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعۡدُ بِٱلدِّينِ} (7)

المعنى :

/د1

وقوله تعالى { فما يكذبك بعد بالدين } أي فمن يقدر على تكذيبك يا رسولنا بعد هذه الآيات والحجج والبراهين الدالة على قدرة الله وعلمه ورحمته وحكمته ؟ فمن يكذب بالبعث والجزاء على الكسب الإِرادي الاختياري في هذه الحياة من خير وشر فإِنه وإن كذب بالدين - وهو الجزاء الأخروي على عمل المكلفين في هذه الحياة الدنيا - فإِن هذا التكذيب قائم على أساس العناد والمكابرة ؛ إذ الحجج الدالة على يوم الدين والجزاء فيه تجعل المكذب به مكابرا أو جاحدا لا غير .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعۡدُ بِٱلدِّينِ} (7)

ثم قال إلزاما للحجة :{ فما يكذبك } أيها الإنسان ، { بعد } أي بعد هذه الحجة والبرهان ، { بالدين } بالحساب والجزاء ، والمعنى : أن لا تتفكر في صورتك وشبابك وهرمك فتعتبر وتقول : إن الذي فعل ذلك قادر على أن يبعثني ويحاسبني ، فما الذي يكذبك بالمجازاة بعد هذه الحجج ؟