أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَٱلۡمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَاۚ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ} (17)

والملك والجنس المتعارف بالملك على أرجائها جوانبها جمع رجا بالقصر ولعله تمثيل لخراب السماء بخراب البنيان وانضواء أهلها إلى أطرافها وحواليها وإن كان على ظاهره فلعل هلاك الملائكة أثر ذلك ويحمل عرش ربك فوقهم فوق الملائكة الذين هم على الأرجاء أو فوق الثمانية لأنها في نية التقديم يومئذ ثمانية ثمانية أملاك لما روي مرفوعا أنهم اليوم أربعة فإذا كان يوم القيامة أمدهم الله بأربعة آخرين وقيل ثمانية صفوف من الملائكة لا يعلم عدتهم إلا الله ولعله أيضا تمثيل لعظمته بما يشاهد من أحوال السلاطين يوم خروجهم على الناس للقضاء العام .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱلۡمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَاۚ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ} (17)

شرح الكلمات :

{ على أرجائها } : أي على أطرافها وحافاتها .

{ ثمانية } : أي من الملائكة وهم حملة العرش الأربعة وزيد عليهم أربعة .

المعنى :

{ والملك على أرجائها } أي على أطرافها وحافاتها ، { ويحمل عرش ربك فوقهم ثمانية } أي ثمانية من الملائكة ربعة هم حملة العرش دائما وزيد عليهم أربعة فصاروا ثمانية .

الهداية :

من الهداية :

- بيان كيفية الانقلاب الكوني لنهاية الحياة الأولى وبداية الحياة الثانية .