أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ عَبَثٗا وَأَنَّكُمۡ إِلَيۡنَا لَا تُرۡجَعُونَ} (115)

{ أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا } توبيخ على تغافلهم ، و { عبثا } حال بمعنى عابثين أو مفعول له أي : لم نخلقكم تلهيا بكم وإنما خلقناكم لنتعبدكم ونجازيكم على أعمالكم وهو كالدليل على البعث . { وأنكم إلينا لا ترجعون } معطوف على { أنما خلقناكم } أو { عبثا } ، وقرأ حمزة والكسائي ويعقوب بفتح التاء وكسر الجيم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ عَبَثٗا وَأَنَّكُمۡ إِلَيۡنَا لَا تُرۡجَعُونَ} (115)

{ أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ ( 115 ) }

أفحسبتم- أيها الخلق- أنما خلقناكم مهملين ، لا أمر ولا نهي ولا ثواب ولا عقاب ، وأنكم إلينا لا ترجعون في الآخرة للحساب والجزاء ؟

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ عَبَثٗا وَأَنَّكُمۡ إِلَيۡنَا لَا تُرۡجَعُونَ} (115)

أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون

[ أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا ] لا لحكمة [ وأنكم إلينا لا ترجعون ] بالبناء للفاعل وللمفعول لا بل لنتعبدكم بالأمر والنهي وترجعون إلينا ونجازي على ذلك وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون