أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَقِيلَ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ لَوۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ يَهۡتَدُونَ} (64)

{ وقيل ادعوا شركاءكم فدعوهم } من فرط الحيرة . { فلم يستجيبوا لهم } لعجزهم عن الإجابة والنصرة . { ورأوا العذاب } لازما بهم . { ولو أنهم كانوا يهتدون } لوجه من الحيل يدفعون به العذاب ، أو إلى الحق لما رأوا العذاب { لو } للتمني أي تمنوا أنهم كانوا مهتدين .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَقِيلَ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ لَوۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ يَهۡتَدُونَ} (64)

ويقال للأتباع ادعوا شركاءَكم واستغيثوا بهم ، ففعلوا فلم يجيبوهم ، ورأوا العذابَ حاضرا ، وتمنّوا أنهم كانوا في دنياهم مؤمنين .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَقِيلَ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ لَوۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ يَهۡتَدُونَ} (64)

شرح الكلمات :

{ وقيل ادعوا شركاءكم } : أي نادوهم ليخلصوكم مما أنتم فيه .

{ لو أنهم كانوا يهتدون } : أي لما رأوا العذاب وَدُّوا لو أنهم كانوا في الدنيا من المهتدين .

المعنى :

وقوله : { وقيل ادعوا شركاءكم } أي يقال للمشركين تهكماً بهم واستهزاء ، { ادعوا شركاءكم } أي لينصروكم ويخلصوكم مما أنتم فيه من الذل والهوان .

قال تعالى : { فدعوهم } بالفعل نادوا { فلم يستجيبوا لهم } إذا لا يقدر واحد من الإِنس أو الجن أن يقول هذا كان يعبدني ، بل كل معبود يتبرأ ممن عبده كما قالوا في الآية قبل ذي تبرأنا إليك أي منهم ما كانوا يعبدوننا بل كانوا يعبدون أهواءهم وقوله تعالى : { ورأوا العذاب } بأعينهم فاشتدت حسرتهم وودوا لو أنهم كانوا في الدنيا من المهتدين .

الهداية :

- خذلان المعبودين عابديهم يوم القيامة وتبرؤهم منهم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَقِيلَ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ لَوۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ يَهۡتَدُونَ} (64)

{ وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوْا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ ( 64 ) }

وقيل للمشركين بالله يوم القيامة : ادعوا شركاءكم الذين كنتم تعبدونهم من دون الله ، فدعوهم فلم يستجيبوا لهم ، وعاينوا العذاب ، لو أنهم كانوا في الدنيا مهتدين للحق لما عُذِّبوا .