أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَلَكُمۡ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسۡرَحُونَ} (6)

{ ولكم فيها جمال } زينة . { حين تُريحون } تردونها من مراعيها إلى مراحلها بالعشي . { وحين تسرحون } تخرجونها بالغداة إلى المراعي فإن الأفنية تتزين بها في الوقتين ويجل أهلها في أعين الناظرين إليها ، وتقديم الإراحة لأن الجمال فيها أظهر فإنها تقبل ملأى البطون حافلة الضروع ، ثم تأوي إلى الحظائر حاضرة لأهلها . وقرئ " حيناً " على أن { تريحون } { وتسرحون } وصفان له بمعنى { تريحون } فيه { وتسرحون } فيه .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَكُمۡ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسۡرَحُونَ} (6)

وجمال : زينة .

تريحون : تردونها من المرعى إلى مَراحِلها بعد رعيها .

تسرحون : تخرجونها صباحا إلى مراعيها .

ولكم في هذه الأنعام بهجةٌ وسرور عندما ترجع من مرعاها وهي مُقْبِلَةٌ مساءً ملأى البطون ، حافلةَ الضروع ، رائعةً سمينة ، وحين تُخرِجونها صباحاً إلى المرعى ، فإن منظَرَها يسرُّ الناظرين . وهذا يبدو لأهلِ الريفِ والبدو ، ولا يدركه أهل المدينة .