أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ} (1)

مقدمة السورة:

سورة الماعون مختلف فيها ، وآيها سبع آيات .

بسم الله الرحمن الرحيم { أرأيت } استفهام معناه التعجب ، وقرئ ( أريت ) بلا همزة إلحاقا بالمضارع ، ولعل تصديرها بحرف الاستفهام سهل أمرها ، و( أرأيتك ) بزيادة الكاف الذي يكذب بالدين بالجزاء أو الإسلام ، و( الذي ) يحتمل الجنس والعهد ، ويؤيد الثاني قوله{ فذلك الذي يدع اليتيم } .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ} (1)

مقدمة السورة:

قوله جل ذكره : { بسم الله الرحمان الرحيم } .

" بسم الله " كلمة سماعها غذاء أرواح المحبين ، ضياء أسرار الواجدين ، شفاء قلوب المتيمين ؛ بلاء مهج المساكين ، دواء كل فقير مسكين .

قوله جلّ ذكره : { أَرَأيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ } .

نزلت الآية على جهة التوبيخ والتعجُّبِ من شأن تظلُّم اليتيمِ من الكفار .

فقال : { أَرَأيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ } ، وبالحساب والجزاء ؟

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ} (1)

مقدمة السورة:

سورة الماعون

مكية ، وآياتها سبع .

قال مقاتل : نزلت في العاص بن وائل السهمي . وقال السدي ، ومقاتل بن حيان ، وابن كيسان : في الوليد بن المغيرة . قال الضحاك : نزلت في عمرو بن عائذ المخزومي . وقال عطاء عن ابن عباس : في رجل من المنافقين . ومعنى { يكذب بالدين } أي بالجزاء والحساب .