أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰ} (34)

أولى لك فأولى ويل لك من الولي وأصله أولاك الله ما تكرهه واللام مزيدة كما في ردف لكم أو أولى لك الهلاك وقيل أفعل من الويل بعد القلب أدنى من أدون أو فعلى من ال يؤول بمعنى عقباك النار .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰ} (34)

العَربُ إذا دَعَتْ على أحدٍ بالمكروه قالوا : { أَوْلَى لَكَ } وهنا أتبع اللفظَ اللفظَ على سبيل المبالغة .

ويقال : معناه الويلُ لَكَ يومَ تَحيا . والويلُ لكَ يوم تَموت ، والويلُ لكَ يومَ تُبْعَث ، والويلُ لكَ يومَ تدخل النار .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰ} (34)

أَولى لك فأَولى : هذه العبارة دعاء على العاصي المتكبر بمعنى ويل لك ثم ويل لك وهلاك لك أيها المكذب .

ويل لك مرة بعد أخرى ، وهذا تهديد ووعيد معناه أولاك الله ما تكرهه ، والنار أولى بك وأجدر .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰ} (34)

ثم توعده بقوله : { أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى } وهذه كلمات وعيد ، كررها لتكرير وعيده ،