أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{لَن تَنفَعَكُمۡ أَرۡحَامُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡۚ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَفۡصِلُ بَيۡنَكُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ} (3)

{ لن تنفعكم أرحامكم }قراباتكم ، { ولا أولادكم }الذين توالون المشركين لأجلهم ، { يوم القيامة يفصل بينكم }يفرق بينكم بما عراكم من الهول فيفر بعضكم من بعض فما لكم ترفضون اليوم حق الله لمن يفر منكم غدا وقرأ حمزة والكسائي بكسر الصاد والتشديد وفتح الفاء ، وقرأ ابن عامر يفصل على البناء للمفعول وهو بينكم وقرأ عاصم يفصل ، { والله بما تعملون بصير }فيجازيكم عليه .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{لَن تَنفَعَكُمۡ أَرۡحَامُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡۚ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَفۡصِلُ بَيۡنَكُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ} (3)

{ وَوَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ } ولن يَنْفَعَكم تَوَدُّدُكُم وتقربكم إليهم ، ولا ما بينكم وبينهم من الأرحام ، ثم عقوبة الآخرةَ تُدْرِكُكُم .

وكذلك صفة المخالِف ، ولا ينبغي للمرء أن يتعطَّش إلى عشيرته - وإن داهَنَتْه في قالَةٍ ، ولا أن ينخدعَ بتغريرها - وإنْ لا يَنْتَه في حالة .