{ وكان له ثمر } أنواع من المال سوى الجنتين من ثمر ماله إذا كثره . وقرأ عاصم بفتح الثاء والميم ، وأبو عمرو بضم الثاء وإسكان الميم والباقون بضمهما وكذلك في قوله { وأحيط بثمره } { فقال لصاحبه وهو يحاوره } يراجعه في الكلام من حار إذا رجع . { أنا أكثر منك مالا وأعزّ نفراً } حشما وأعوانا . وقيل أولادا ذكورا لأنهم الذين ينفرون معه .
ثمر : أنواع من الفواكه والثمار .
يحاوره : يجادله ويراجعه ويخاصمه .
النفر : الخدم والحشم والأعوان .
أي : أنواع أخرى من الثمار ، وذهب كثير من المفسرين إلى أن المراد بالثمر : أموال أخرى غير الجنتين ؛ من الذهب والفضة والحيوان وغير ذلك .
وقد قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي ( ثُمُر ) بضم الثاء والميم ، وهو جمع ثمار ، أي : أموال كثيرة ثمّرها بما ادخره من غلات الجنتين ، ومن تجارات أخرى .
وخلاصة ذلك : أن الله أنعم عليه بخيرات الدنيا صامتها وناطقها ، وكانت له مزارع يستخدم فيها أعوانه وأتباعه ، ولا يستعصي عليه شيء من مسرات الدنيا ومباهجها ، ولذاتها ونعيمها .
{ فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا } .
أي : قال صاحب الجنتين لصاحبه المؤمن ، وهو يحاوره ويجادله ويفتخر عليه بالمال والثمار والأتباع والخدم : أنا أكثر منك مالا كما ترى من جناتي وزروعي المختلفة ، وأعز عشيرة ورهطا وأتباعا ، فكل هؤلاء الأتباع يقومون بمساعدتي عند الحاجة ، وينفرون معي عند الخصومة .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.