أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَٰمٗا زَكِيّٗا} (19)

{ قال إنما أنا رسول ربك } الذي استعذت به . { لأهب لك غلاما } أي لأكون سببا في هبته بالنفخ في الروع ، ويجوز أن يكون حكاية لقول الله تعالى ، ويؤيده قراءة أبي عمرو والأكثر عن نافع ويعقوب بالياء . { زكيا } طاهرا من الذنوب أو ناميا على الخير أي مترقيا من سن إلى سن على الخير والصلاح .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَٰمٗا زَكِيّٗا} (19)

16

المفردات :

زكيا : طاهرا ما الأدناس والأرجاس والذنوب .

التفسير :

19- { قال إنما أنا رسول رّبك لأهب لك غلاما زكيّا } .

أي : قال جبريل لها ، مزيلا ما حدث عندها من الخوف منه ، ومن النفور : لست شابا راغبا في الفاحشة كما تظنين ، إنما أنا رسول ربك بعثني لأهب لك غلاما طاهرا مبرأ من العيوب ، وقد نسب الهبة إليه ، من قبل أنها جرت على يده بأن نفخ في جيبها بأمر الله .