أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَتَٱللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصۡنَٰمَكُم بَعۡدَ أَن تُوَلُّواْ مُدۡبِرِينَ} (57)

{ وتالله } وقرئ بالباء وهي الأصل والتاء بدل من الواو المبدلة منها وفيها تعجب . { لأكيدن أصنامكم } لأجتهدن في كسرها ، ولفظ الكيد وما في التاء من التعجب لصعوبة الأمر وتوقفه على نوع من الحيل . { بعد أن تولوا } عنها . { مدبرين } إلى عيدكم ولعله قال ذلك سرا .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَتَٱللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصۡنَٰمَكُم بَعۡدَ أَن تُوَلُّواْ مُدۡبِرِينَ} (57)

57 - وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ .

الكيد : الاحتيال في إيجاد ما يضر مع إظهار خلافه ، والمراد : المبالغة في إلحاق الأذى بها .

أي : أقسم بالله ، الإله الحق لأدبرن كيدا لتحطيم أصنامكم ، بعد أن تذهبوا عنها إلى عيدكم ؛ وكان لهم عيد يخرجون إليه كل سنة ، ثم يعودون فيسجدون للأصنام .

فقال آزر لإبراهيم : لو خرجت معنا إلى عيدنا ؛ أعجبك ديننا ! ! فخرج معهم إبراهيم فلما كان ببعض الطريق ، ألقى نفسه إلى الأرض وقال : إني سقيم ، فتركوه ومضوا .