{ قال سنشد عضدك بأخيك } سنقويك به فإن قوة الشخص بشدة اليد على مزاولة الأمور ، ولذلك يعبر عنه باليد وشدتها بشدة العضد . { ونجعل لكما سلطانا } غلبة أو حجة . { فلا يصلون إليكما } باستيلاء أو حجاج . { بآياتنا } متعلق بمحذوف أي اذهبا بآياتنا ، أو ب { نجعل } نسلطكما بها ، أو بمعنى " لا يصلون " أي تمتنعون منهم ، أو قسم جوابه " لا يصلون " ، أو بيان ل { الغالبون } في قوله : { أنتما ومن اتبعكما الغالبون } بمعنى أنه صلة لما بينه أو صلة له على أن اللام فيه للتعريف لا بمعنى الذي .
سلطانا : حجة قوية وبرهانا ، وتسلطا وغلبة ، وحماية وحفظا .
35-{ قال سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون }
طلب موسى من ربه المعونة ، وفي سورة طه ، { قال رب اشرح لي صدري*ويسر لي أمري* واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي*واجعل لي وزيرا من أهلي*هارون أخي*اشدد به أزري*وأشركه في أمري* كي نسبحك كثيرا* ونذكرك كثيرا* إنك كنت بنا بصيرا* قال قد أوتيت سؤلك يا موسى } طه : [ 25-36 ] .
وقد استجاب الله لرجاء موسى وأعطاه ما طلب .
والمعنى : قال الله تعالى لموسى : { سنشد عضدك بأخيك } سنقويك ونؤازرك ، ونساعدك في مهمتك بهارون عليه السلام ، وسأمنحكما من مهابتي وسلطاني وعنايتي وجلالي فلا يستطيع الأعداء إيذاءكما أو النيل منكما ، وسأعطيكما الآيات الباهرة والمعجزات التسع حتى ينتصر سلطانكما ، وتغلب دعوتكما ، وسيهلك فرعون ، وتنتصران أنتما ومن اتبعكما من المؤمنين
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.