التفسير الصحيح لبشير ياسين - بشير ياسين  
{ٱلَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَٰلَٰتِ ٱللَّهِ وَيَخۡشَوۡنَهُۥ وَلَا يَخۡشَوۡنَ أَحَدًا إِلَّا ٱللَّهَۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبٗا} (39)

قوله تعالى { الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله } قال ابن ماجة : حدثنا أبو كريب ، ثنا عبد الله بن نمير وأبو معاوية ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري ، عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يحقر أحدكم نفسه ) قالوا : يا رسول الله ! كيف يحقر أحدنا نفسه ؟ قال : ( يرى أمرا لله عليه فيه مقال ، ثم لا يقول فيه . فيقول الله عز وجل له يوم القيامة : ما منعك أن تقول في كذا وكذا ؟ فيقول : خشيت الناس . فيقول : فإياي كنتَ أحق أن تخشى ) .

( السنن 2/ 1328 ح 4008 ك الفتن ، ب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) . قال البوصيري في زائد ابن ماجة : إسناده صحيح رجاله ثقات . وأخرجه أحمد ( المسند 3/30 ) عن ابن نمير عن الأعمش به . وأخرجه أحمد ( المسند 3/ 84 ، 92 ) ، وأخرجه الترمذي ( 4/483 ح 191 وقال : حسن صحيح ) ، وابن حبان ( الإحسان 1/511- 512 ح 278 ) ، والبيهقي ( السنن 10/ 90 ) من طرق : عن شعبة ، عن قتادة ، عن نضرة عن أبي سعيد مرفوعا بلفظ : " لا يمنعن أحدكم مخافة الناس أن يتكلم بحق إذا رآه أو عرفه " . وصحح إسناده الألباني ( صحيح سنن ابن ماجة ح 3237 وصححه الأرناؤوط في حاشية الإحسان ) .