التفسير الصحيح لبشير ياسين - بشير ياسين  
{هُوَ ٱلَّذِي يُصَلِّي عَلَيۡكُمۡ وَمَلَـٰٓئِكَتُهُۥ لِيُخۡرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَكَانَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَحِيمٗا} (43)

قوله تعالى { هو الذي يصلي عليكم وملائكته . . . } .

قال البخاري : حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله قال : ( الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه ما لم يُحدث : اللهم اغفر له ، اللهم ارحمه . لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه ، لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة ) .

( صحيح البخاري 2/167 ح659- ك الأذان ، ب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة . . . ) . وأخرجه مسلم بنحوه ( 1/459 ) ك المساجد ، ب فضل صلاة الجماعة . . . ح273 ، 274 ) .