نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلرِّجۡزَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم بَٰلِغُوهُ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ} (135)

ودل على قرب الإجابة بالفاء في قوله : { فلما كشفنا } أي بعظمتنا { عنهم الرجز } كرره تصريحاً وتهويلاً ، ومددنا الكشف { إلى أجل } أي حد من الزمان { هم بالغوه } أي في علمنا { إذا هم } أي{[33044]} بضمائرهم التي تجري ظواهرهم على حسبها { ينكثون* } .


[33044]:-زيد من ظ.
 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلرِّجۡزَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم بَٰلِغُوهُ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ} (135)

{ فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمْ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ ( 135 ) }

فلما رفع الله عنهم العذاب الذي أنزله بهم إلى أجلٍ هم بالغوه لا محالة فيعذبون فيه ، لا ينفعهم ما تقدَّم لهم من الإمهال وكَشْفِ العذاب إلى حلوله ، إذا هم ينقضون عهودهم التي عاهدوا عليها ربهم وموسى ، ويقيمون على كفرهم وضلالهم .