تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{إِذۡ رَءَا نَارٗا فَقَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِقَبَسٍ أَوۡ أَجِدُ عَلَى ٱلنَّارِ هُدٗى} (10)

إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى

[ إذ رأى نارا فقال لأهله ] لامرأته [ امكثوا ] هنا وذلك في مسيره من مدين طالبا مصر [ إني آنست ] أبصرت [ نارا لعلي آتيكم منها بقبس ] بشعلة في رأس فتيلة أو عود [ أو أجد على النار هدى ] أي هاديا يدلني على الطريق وكان أخطأها لظلمة الليل وقال لعل لعدم الجزم بوفاء الوعد

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِذۡ رَءَا نَارٗا فَقَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِقَبَسٍ أَوۡ أَجِدُ عَلَى ٱلنَّارِ هُدٗى} (10)

( إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا ) إذ ، ظرف . أي حين رأى نارا قال لأهله : أقيموا في مكانكم فقد ( آنست نارا ) من الإيناس ، والاستئناس وهو رؤية شيء يستأنس به في مثل هذا الظرف الموحش حيث الظلمة والانقطاع والشتاء المنهمر . فقد استأنس موسى بوجدان هذه النار . فرجا أن يأتي أهله بجذوة منها . وهو قوله : ( لعلي آتاكم منها بقبس ) القبس ، شعلة من نار ؛ فقد بنى موسى الأمر على الرجاء وليس القطع ؛ فقد رجا أن يأتي أهله بشعلة من نار ( أو أجد على النار هدى ) وقد رجا كذلك أن يجد هاديا أو قوما يهدونه الطريق .