أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱصۡرِفۡ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا} (65)

شرح الكلمات :

{ إن عذابها كان غراماً } : أي عذاب جهنم كان لازماً لا يفارق صاحبه .

المعنى :

/د63

والثالثة : في قوله { والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم } إنهم لقوة يقينهم كأنهم شاعرون بلهب جهنم يدنو من وجوههم فقالوا { ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما } أي مُلحّاً لازماً لا يفارق صاحبه ،

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱصۡرِفۡ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا} (65)

قوله : ( والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم ) المؤمنون دائمو الإشفاق والخوف من عذاب الله ؛ فهم من طاعتهم وامتثالهم واستسلامهم لا يبرح قلوبهم القلق والوجل من العذاب أن يصيبهم يوم القيامة .

وبذلك فإن المؤمنين يتضرعون إلى ربهم في كل آن كي يدفع عنهم عذاب جهنم ( وإن عذابها كان غراما ) والغرام ، معناه الشر الدائم ، والعذاب اللازم أو الهلاك المستديم .