أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قُلۡ مَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍ إِلَّا مَن شَآءَ أَن يَتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلٗا} (57)

شرح الكلمات :

{ عليه من أجر } : أي على البلاغ من أجر أتقاضاه منكم .

{ سبيلا } : أي طريقاً يصل به إلى مرضاته والفوز بجواره ، وذلك بإنفاق ماله في سبيل الله .

المعنى :

بعد هذا العرض العظيم لمظاهر الربوبية الموجبة للألوهية أمر الله تعالى رسوله أن يقول للمشركين ما أسألكم على هذا البيان الذي بينت لكم ما تعرفون به إلهكم الحق فتعبدونه وتكملون على عبادته وتسعدون أجراً أي مالاً ، لكن من شاء أن ينفق من ماله في وجوه البر والخير يتقرب به إلى فله ذلك ليتخذ بنفقته في سبيل الله طريقاً إلى رضا ربه عنه ورحمته له .

الهداية :

من الهداية :

- دعوة الله ينبغي أن لا يأخذ الداعي عليها أجراً ممن يدعوهم إلى الله تعالى ومن أراد أن يتطوع من نفسه فينفق في سبيل الله فذلك له .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قُلۡ مَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍ إِلَّا مَن شَآءَ أَن يَتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلٗا} (57)

قوله : ( قل ما أسألكم عليه من أجر ) أي لم أطلب منكم أجرة على تبليغكم دعوة الله ( إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا ) استثناء منقطع ؛ أي لكن من يشاء منكم أن يتخذ إلى الله طريقا يسلكه بإنفاقه من ماله في سبيل الله وتقربا إليه فليفعل .