{ فآتاهم الله ثواب الدنيا } : أعطاهم الله تعالى ثواب الدنيا النصر والغنيمة .
{ المحسنين } : الذين يحسنون نياتهم فيخلصون أعمالهم لله ، ويحسنون أعماله فيأتون بها موافقة لما شرعت عليه في كيفياتها وأعدادها وأوقاتها .
فاستجاب لهم ربهم فأعطاهم ما سألوا وهو ثواب الدنيا بالنصر والتمكين وحسن ثواب الآخرة وهى رضوانه الذي أحله عليهم وهم في الجنة دار المتقين والأبرار هذا ما دلت عليه الآية الأخيرة ( 148 ) { فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثوب الآخرة ، والله يحب المحسنين } .
- كرم الله تعالى المتجلي في استجابة دعاء عباده الصابرين المحسنين .
قوله : ( فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة ) أي أعطاهم ثواب الدنيا يعني النصر والظفر والغلبة على العدو . وآتاهم أيضا حسن ثواب الآخرة . أي ثواب الآخرة الحسن . وهو الجنة .
قوله : ( والله يحب المحسنين ) المراد بالمحسنين ههنا أولئك الربيون الذين بينا صفاتهم من المجاهدة والثبات والصبر واشتداد البأس والعزيمة واللجوء إلى الله بالدعاء . وفي ذلك دلالة على أن أولئك محسنون يستحقون أن يكون الله معهم{[606]} .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.