أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَأَوۡرَثَكُمۡ أَرۡضَهُمۡ وَدِيَٰرَهُمۡ وَأَمۡوَٰلَهُمۡ وَأَرۡضٗا لَّمۡ تَطَـُٔوهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٗا} (27)

شرح الكلمات :

{ وأرضاً لم تطأوها } : أي لم تطأوها بعد وهي خبير إذ فتحت بعد غزوة الخندق .

المعنى :

وقوله { وأورثكم أرضهم } الزراعية { وديارهم } السكنيّة { وأموالهم } الصامتة والناطقة وقوله { وأرضاً لم تطئوها } أي أورثكم أرضاً لم تطئوها بعد وهي أرض خبير حيث غزاهم رسول الله في السنة السادسة بعد صلح الحديبية وفتحها الله عليهم وقوله { وكان الله على كل شيء قديرا } تذييل المراد به تقرير ما أخبر تعالى به من نصر أوليائه وهزيمة أعدائه .

الهداية :

من الهداية :

- بيان صادق وعد الله إذ أورث المسلمين أرضاً لم يكونوا قد وطئوها وهي خيبر والشام والعراق وفارس وبلاد أخرى كبيرة وكثيرة .

- تقرير أن قدرة الله لا تحد أبداً فهو تعالى على كل شيء قدير لا يعجزه شيء .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَأَوۡرَثَكُمۡ أَرۡضَهُمۡ وَدِيَٰرَهُمۡ وَأَمۡوَٰلَهُمۡ وَأَرۡضٗا لَّمۡ تَطَـُٔوهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٗا} (27)

قوله : { وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ } أورث المسلمين عقار بني قريظة وما فيه من زرع ونخيل ، وكذلك أورثهم منازلهم وحصونهم المنيعة وما كانوا يملكون من أموال .

قوله : { وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا } اختلفوا في المراد بذلك . فقد قيل : أراد فارس والروم وقيل : خيبر . وقيل : كل أرض تفتح إلى يوم القيامة .

قوله : { وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا } الله قادر على فعل ما يشاء . فقد جعل لكم النصر ؛ إذ أظهركم على عدوكم ، وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم ، وهو سبحانه لا يعزّ عليه أن يفعل ما يريد{[3725]} .


[3725]:الكشاف ج 35 ص 257، 258 وتفسير الرازي ج 25 ص 205 وفتح القدير ج 3 ص 274