أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِذۡ أَوۡحَيۡتُ إِلَى ٱلۡحَوَارِيِّـۧنَ أَنۡ ءَامِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّنَا مُسۡلِمُونَ} (111)

شرح الكلمات :

{ الحواريون } : جمع حواري : وهو صادق الحب في السر والعلن .

المعنى :

واذكر { إذ أوحيت إلى الحواريين } على لسانك { أن آمنوا بي وبرسولي } أي بك يا عيسى { قالوا آمنا واشهد بأننا مسلمون } أي منقادون مطيعون لما تأمرنا به من طاعة ربنا وطاعتك .

الهداية

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَإِذۡ أَوۡحَيۡتُ إِلَى ٱلۡحَوَارِيِّـۧنَ أَنۡ ءَامِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّنَا مُسۡلِمُونَ} (111)

قوله تعالى : { وإذ أوحيت إلى الحوارين أن ءامنوا بي وبرسولي قالوا ءامنا واشهد بأننا مسلمون } أوحيت من الوحي . وهو هنا الإلهام والقذف في القلب . ولا ينبغي أن يفهم الوحي هنا على ظاهره فإنه مخصوص بالأنبياء فقط ، وليس الحواريون كذلك . بل هم وزراء سيدنا عيسى عليه السلام الذين اتبعوه ونصروه وكانوا على دينه .

والمعنى أن الله ألهم الحواريين ، أو قذف في قلوبهم ، على قول آخر ، أن يؤمنوا بالله ربهم وأن يصدقوا برسوله عيسى . فقالوا : آمنا وصدقنا بما أمرتنا به واشهد علينا يا ربنا بأننا خاضعون مستسلمون لك{[1108]} .


[1108]:- تفسير الطبري ج 7 ص 81- 82 وفتح القدير ج 2 ص 91 وروح المعاني ج 7 ص 57- 58.