أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{لِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا فِيهِنَّۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرُۢ} (120)

شرح الكلمات :

{ على كل شيء قدير } : أي على فعل أي شيء تعلقت به إرادته وأراد فعله فإنه يفعله ولا يعجزه بحال من الأحوال .

المعنى :

وفي الآية الأخيرة ( 120 ) يخبر تعالى أنه ل { ملك السموات والأرض وما فيهن } من سائر المخلوقات والكائنات خلقاً وملكاً وتصرفاً يفعل فيها ما يشاء فيرحم ويعذب { وهو على كل شيء قدير } لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم .

هداية الآية :

من الهداية :

- سؤال غير الله شيئا ضرب من الباطل والشرك ، لأن غير الله لا يملك شيئا ، ومن لا يملك كيف يعطي ومن أين يعطي .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{لِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا فِيهِنَّۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرُۢ} (120)

قوله : { لله ملك السماوات والأرض وما فيهن وهو على كل شيء قدير } ختم الله السورة بهذه الآية ليؤكد على أنه وحده مالك السماوات والأرض دون عيسى وأمه مريم ودون سائر مخلوقاته . وما عيسى وأمه غير عبدين من عباد الله ينالهما ما ينال الخلائق من الإهلاك والإفناء . والله جل شأنه القادر على كل شيء وهو المسيطر على كل ما في الكون من مخلوق وموجود{[1113]} .


[1113]:- فتح القدير ج 2 ص 94- 96 وتفسير الطبري ج 7 ص 88- 92 وروح المعاني ج 7 ص 65- 75.