التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز  
{لِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا فِيهِنَّۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرُۢ} (120)

قوله : { لله ملك السماوات والأرض وما فيهن وهو على كل شيء قدير } ختم الله السورة بهذه الآية ليؤكد على أنه وحده مالك السماوات والأرض دون عيسى وأمه مريم ودون سائر مخلوقاته . وما عيسى وأمه غير عبدين من عباد الله ينالهما ما ينال الخلائق من الإهلاك والإفناء . والله جل شأنه القادر على كل شيء وهو المسيطر على كل ما في الكون من مخلوق وموجود{[1113]} .


[1113]:- فتح القدير ج 2 ص 94- 96 وتفسير الطبري ج 7 ص 88- 92 وروح المعاني ج 7 ص 65- 75.