أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلٗا طَيِّبٗاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ} (88)

شرح الكلمات :

{ حلالاً طيباً } : مباحاً غير مستقذر ولا مستخبث .

المعنى :

{ وكلوا مما رزقكم الله حلالاً طيباٌ } أما الحرام فلا يكون رزقاً لكم ، { واتقوا الله } أي خافوه بترك الغلوّ والتنطع المفضي بكم إلى الترهيب ولا رهبانية في الإِسلام . { الذي أنتم به مؤمنون } أي رباً يشرع فيحلل ويحرم ، وإلهاً يطاع ويعبد ، هذا ما دلت عليه الآيتان الأولى والثانية .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلٗا طَيِّبٗاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ} (88)

قوله : { وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا } حلالا مفعول به للفعل { كلوا } ويحتمل أن تكون { حلالا } حالا لاسم الموصول . والآية تتضمن إباحة التمتع بكل الطيبات من الأكل والشرب واللباس والركوب وغير ذلك . وخص الأكل بالذكر لأنه أغلب وجوه الانتفاع . أي اكلوا مما حل لكم وطاب من ضروب الانتفاعات قوله : { واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون } أي خافوا فلا تتعدوا حدوده فتحلوا ما حرم عليكم أو تحرموا ما أحل لكم ، واحذروا أن تخالفوا أوامره ونواهيه فهو إلهكم الذي آمنتم به{[1042]} .


[1042]:- تفسير الطبري ج 7 ص 8 – 10 وتفسير ابن كثير ج 2 ص 88 وروح المعاني ج 7 ص 8.