أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَأَتۡبَعۡنَٰهُمۡ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ هُم مِّنَ ٱلۡمَقۡبُوحِينَ} (42)

شرح الكلمات :

{ في هذه الدنيا لعنة } : أي خزياً وبعداً عن الخير .

{ هم من المقبوحين } : أي المبعدين من كل خير المشوَّهي الخلقة .

المعنى :

وقوله تعالى : { وأتبعناهم } أي آل فرعون { في هذه الدنيا لعنة } انتهت بهم إلى الغرق الكامل والخسران التام ، { ويوم القيامة هم من المقبوحين } أي المبعدين من رحمة الله الثاوين في جهنم ولبئس مثوى المتكبرين .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَأَتۡبَعۡنَٰهُمۡ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ هُم مِّنَ ٱلۡمَقۡبُوحِينَ} (42)

قوله تعالى : { وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنةً } خزياً وعذاباً ، { ويوم القيامة هم من المقبوحين } من المبعدين الملعونين ، وقال أبو عبيدة : من المهلكين . وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : من المشوهين بسواد الوجوه وزرقة العيون ، يقال : قبحه الله ، وقبحه : إذا جعله قبيحاً ، ويقال : قبحه قبحاً ، وقبوحاً ، إذا أبعده من كل خير .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَأَتۡبَعۡنَٰهُمۡ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ هُم مِّنَ ٱلۡمَقۡبُوحِينَ} (42)

قوله : { وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً } أي ألزمناهم إبعادا من الخير وطردا من رحمة الله وفضله ، أو لعنا من اللاعنين ؛ إذ يلعنهم المؤمنون والملائكة طوال الدهر . فما تتذكرهم البشرية المؤمنة في كل آن إلا بادرتهم باللعن والتقبيح والتحقير .

قوله : { وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُم مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ } أي من المطرودين المبعدين من الرحمة ، أو من المشوهين في الخلقة بسواد الوجوه مما يمسهم من النار{[3505]}


[3505]:روح المعاني جـ 10 ص 83 وتفسير البيضاوي ص 516-517.