الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{وَأَتۡبَعۡنَٰهُمۡ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ هُم مِّنَ ٱلۡمَقۡبُوحِينَ} (42)

ثم قال تعالى{[53794]} : { وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة }[ 42 ] . أي ألزمنا فرعون وقومه في هذه الدنيا حزنا وغضبا ، وبعدا من الله { ويوم{[53795]} القيامة هم{[53796]} من المقبوحين }[ 42 ] .

قال قتادة{[53797]} : لعنوا{[53798]} في الدنيا والآخرة وهو مثل قوله : { وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة بيس الرفد المرفود }{[53799]} .

قال ابن جريج{[53800]} : { هم من المقبوحين } مستأنف " فأتبعوا في هذه{[53801]} الدنيا لعنة ويوم القيامة لعنة " . فيجب على قوله : أن يقف القارئ على { القيامة }[ 42 ] ، والوقف{[53802]} عند نافع{[53803]} : " لعنة " . ومعنى { من المقبوحين }[ 42 ] ، أي من الذين قبحهم الله وأهلكهم بتكذيبهم ورسوله موسى عليه السلام .


[53794]:"تعالى" سقطت من ز.
[53795]:ز: "يوم" وهو تحريف.
[53796]:ز: فهم.
[53797]:انظر: ابن جرير20/79، والقرطبي13/292، وابن كثير 5/283، والدر20/416.
[53798]:ز: ولعنوا.
[53799]:هود: 99.
[53800]:انظر: ابن جرير20/79، وزاد المسير6/224.
[53801]:"هذه" سقطت من ز.
[53802]:انظر: المكتفى ص438.
[53803]:ز: مالك.