أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{كَأَنَّهُنَّ بَيۡضٞ مَّكۡنُونٞ} (49)

شرح الكلمات :

{ بيض مكنون } : أي كأنهن بيض مكنون أي مستور لا يصله غُبار ولا غيره .

المعنى :

{ كأنهن بيض مكنون } هذا وصف لنساء الجنة وأنهن بيض الأجسام بياضاً كبياض بيض النعام إذ هو أبيض مشرب بصفرة وهو من أحسن أنواع الجمال في النساء ومعنى { مكنون } مستور لا ينالهُ غبار ولا أي أذىً .

/ذ49

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{كَأَنَّهُنَّ بَيۡضٞ مَّكۡنُونٞ} (49)

ولما كان أحسن الألوان لا سيما عند العرب الأبيض الأحمر المشرب صفرة أكتسبته صفاء وإشراقاً وبهاء ، قال : { كأنهن بيض } أي بيض نعام { مكنون * } أي مصون من دنس يلحقه ، وغبار يرهقه ، ولمحبة العرب لهذا اللون كانت تقول عن النساء بيضات الخدور لأنه لونه أبيض مشرباً صفرة صافية ، وقد صرح امرؤ القيس بهذا في لاميته المشهورة فقال :

كبكر مقاناة البياض بصفرة *** غذاها نمير الماء غير المحلل

أي مخالطة البياض المائل إلى الحمرة بصفرة ، وهو أصفى الألوان واعدلها ، يشابه لون نور القمر .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{كَأَنَّهُنَّ بَيۡضٞ مَّكۡنُونٞ} (49)

قوله : { كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ } المراد بذلك بيض النعام . والمكنون بمعنى المصون . من كننته أي جعلته في كِن ، وكانت العرب تشبهُ المرأة بها في لونها{[3952]} .


[3952]:روح المعاني ج 23 ص 88-89، والدر المصون ج 9 ص 306-307.