أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَا رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفۡرُطَ عَلَيۡنَآ أَوۡ أَن يَطۡغَىٰ} (45)

شرح الكلمات :

{ يفرط علينا } : أي يعجل بعقوبتنا قبل أن ندعوه ونبين له .

{ أو أن يطغى } : أي يزداد طغياناً وظلما .

المعنى :

فأبدى موسى وأخوه هارون تخوفاً فقال ما أخبر تعالى به عنهما في قوله : { قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا } أي يجعل بعقوبتنا بالضرب أو القتل ، { أو أن يطغى } أي يزداد طغياناً وظلما .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قَالَا رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفۡرُطَ عَلَيۡنَآ أَوۡ أَن يَطۡغَىٰ} (45)

ولما كان فرعون في غاية الجبروت ، وكان حاله حال من يهلكهما إلا أن يمنعهما الله ، وأرادا علم ما يكون من ذلك { قالا ربنا } أي أيها المحسن إلينا . {[49227]}ولما كان مضمون إخبارهما بالخوف مع{[49228]} كونهما {[49229]}من جهة الله{[49230]} - من شأنه أن لا يكون وأن ينكر ، أكدا فقالا مبالغين فيه بإظهار النون الثالثة إبلاغاً في إظهار الشكوى ليأتي الجبر على قدر ما يظهر من الكسر : { إننا نخاف } لما هو{[49231]} فيه من المكنة { أن يفرط } أي يجعل { علينا } بالعقوبة قبل إتمام البلاغ {[49232]}عجلة من يطفر ويثب إلى الشيء{[49233]} { أو أن يطغى* } فيتجاوز إلى أعظم مما هو فيه من الاستكبار


[49227]:العبارة من هنا إلى "من الكسر" ساقطة من ظ.
[49228]:زيد من مد.
[49229]:ما بين الرقمين بياض في الأصل ملأناه من مد.
[49230]:ما بين الرقمين بياض في الأصل ملأناه من مد.
[49231]:زيد من ظ ومد.
[49232]:ما بين الرقمين بياض في الأصل ملأناه من مد.
[49233]:ما بين الرقمين بياض في الأصل ملأناه من مد.