أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ} (109)

شرح الكلمات :

{ وإلى الله ترجع الأمور } : إلى الله تصير الأمور فيقضي فيها بما يشاء ويحكم ما يريد فضلاً وعدلاً .

المعنى :

وفي الآية الأخيرة ( 109 ) يخبر تعالى أنه له ملك السموات والأرض خلقاً وتصرفاً وتدبيراً ، وأن مصير الأمور إليه وسيجزى المحسن بالحسنى والمسيء بالسُّوأى .

الهداية

من الهداية :

- مرد الأمور إلى الله تعالى في الدنيا والآخرة فيجب على عقلاء العباد أن يتخذوا لهم عند الله عهداً بالإِيمان به وتوحديه في عبادته بتحقيق لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ} (109)

ولما كان أمرهم{[18566]} بالإقبال عليه ونهيهم عن الإعراض عنه ربما أوقع في وهم أنه غير قادر على ضبطهم أو محتاج إلى ربطهم{[18567]} أزال ذلك دالاً على أنه غني عن الظلم بقوله : { ولله } الملك الأعلى { ما } أي كل شيء { في السماوات و } كل{[18568]} { ما في الأرض } من جوهر وعرض مِلكاً ومُلكاً . ولما كان المقصود سعة الملك لم يضمر{[18569]} لئلا يظن تخصيص الثاني بما في حيز الأول فقال : { وإلى الله } الذي {[18570]}لا أمر{[18571]} لأحد معه { ترجع الأمور } أي كلها ، التي فيهما والتي في غيرهما ، فلا داعي له إلى الظلم ، لأنه{[18572]} غني عن كل شيء وقادر على كل شيء .


[18566]:في ظ: إبراهيم.
[18567]:في ظ: زيطهم ـ كذا.
[18568]:تقدم في الأصل على "السموات".
[18569]:من ظ ومد، وفي الأًصل: لم يظهر.
[18570]:في ظ: لامر.
[18571]:في ظ: لامر.
[18572]:من ظ ومد، وفي الأًصل: أنه.