أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَقِيلَ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ لَوۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ يَهۡتَدُونَ} (64)

شرح الكلمات :

{ وقيل ادعوا شركاءكم } : أي نادوهم ليخلصوكم مما أنتم فيه .

{ لو أنهم كانوا يهتدون } : أي لما رأوا العذاب وَدُّوا لو أنهم كانوا في الدنيا من المهتدين .

المعنى :

وقوله : { وقيل ادعوا شركاءكم } أي يقال للمشركين تهكماً بهم واستهزاء ، { ادعوا شركاءكم } أي لينصروكم ويخلصوكم مما أنتم فيه من الذل والهوان .

قال تعالى : { فدعوهم } بالفعل نادوا { فلم يستجيبوا لهم } إذا لا يقدر واحد من الإِنس أو الجن أن يقول هذا كان يعبدني ، بل كل معبود يتبرأ ممن عبده كما قالوا في الآية قبل ذي تبرأنا إليك أي منهم ما كانوا يعبدوننا بل كانوا يعبدون أهواءهم وقوله تعالى : { ورأوا العذاب } بأعينهم فاشتدت حسرتهم وودوا لو أنهم كانوا في الدنيا من المهتدين .

الهداية :

- خذلان المعبودين عابديهم يوم القيامة وتبرؤهم منهم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَقِيلَ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ لَوۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ يَهۡتَدُونَ} (64)

{ وقيل ادعوا شركاءكم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون }

{ وقيل ادعوا شركاءكم } أي الأصنام الذين تزعمون أنهم شركاء الله { فدعوْهم فلم يستجيبوا لهم } دعاءهم { ورأوا } هم { العذاب } أبصروه { لو أنهم كانوا يهتدون } في الدنيا لما رأوه في الآخرة .