أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمۡ عَدُوّٞ فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوًّاۚ إِنَّمَا يَدۡعُواْ حِزۡبَهُۥ لِيَكُونُواْ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ} (6)

شرح الكلمات :

{ فاتخذوه عدواً } : أي فلا تطيعوه ولا تقبلوا ما يغركم به وأطيعوا ربكم عز وجل .

{ إنما يدعو حزبه } : أي أتباعه في الباطل والكفر والشر والفساد .

{ ليكونوا من أصحاب السعير } : أي ليؤول أمرهم إلى أن يكونوا من أصحاب النار المستعرة .

المعنى :

{ إن الشيطان لكم عدو } بالغ العداوة ظاهرها فاتخذوه أنتم عدواً كذلك فلا تطيعوه ولا تستجيبوا لندائه ، { إنما يدعو حزبه } أي أتباعه { ليكونوا من أصحاب السعير } أي النار المستعرة ، إنه يريد أن تكونوا معه في الجحيم . إذ هو محكوم عليه بها أزلاً .

الهداية :

من الهداية :

- التحذير من الشيطان ووجوب الاعتراف بعداوته ومعاملته معاملة العدو فلا يقبل كلامه ولا يستجاب لندائه ولا يخدع بتزيينه للقبيح والشر .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمۡ عَدُوّٞ فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوًّاۚ إِنَّمَا يَدۡعُواْ حِزۡبَهُۥ لِيَكُونُواْ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ} (6)

{ إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير }

{ إن الشيطان لكم عدوٌ فاتخذوه عدوّاً } بطاعة الله ولا تطيعوه { إنما يدعو حزبه } أتباعه في الكفر { ليكونوا من أصحاب السعير } النار الشديدة .