{ ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون } أي : ألم ير أهل مكة المكذبون للرسول صلى الله عليه وسلم .
قوله تعالى : { ألم يروا } أي : أهل مكة { كم أهلكنا قبلهم من القرون } أي : ألم يعلموا القرون الكثيرة التي أهلكناها قبلهم كقوم نوح وعاد وثمود وأصحاب مدين ، { أنهم إليهم لا يرجعون } ، فيكون هذا هادياً لهم واعظاً فيؤمنوا ويوحدوا فينجوا من العذاب ويسعدوا .
- طلب العبرة من أخبار الماضين وأحوالهم ، والعاقل من اعتبر بغيره .
{ ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون } :
{ ألم يروا } أي :أهل مكة القائلون للنبي " لست مرسلاً " والاستفهام للتقرير أي :علموا ( كم ) خبرية بمعنى :كثيراً معمولة لها بعدها معلقة لما قبلها عن العمل ، والمعنى :إنا { أهلكنا قبلهم } كثيراً { من القرون } :الأمم { أنهم } أي : المهلكين { إليهم } أي :المكذبين { لا يرجعون } : أفلا يعتبرون بهم ، وأنه الخ : بدل مما قبله برعاية المعنى المذكور .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.