لباب التأويل في معاني التنزيل للخازن - الخازن  
{أَلَمۡ يَرَوۡاْ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ أَنَّهُمۡ إِلَيۡهِمۡ لَا يَرۡجِعُونَ} (31)

قوله تعالى : { ألم يروا } أي : ألم يخبروا خطاب لأهل مكة { كم أهلكنا قبلهم من القرون } أي : من الأمم الخالية من أهل كل عصر ، سموا بذلك لاقترانهم في الوجود { أنهم إليهم لا يرجعون } أي :لا يعودون إلى الدنيا أفلا يعتبرون بهم .