أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ رِزۡقٗا مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ شَيۡـٔٗا وَلَا يَسۡتَطِيعُونَ} (73)

شرح الكلمات :

{ رزقاً من السماوات والأرض } : أي بإنزال المطر من السماء ، وإنبات النبات من الأرض .

المعنى :

/د71

وقوله : { ويعبدون من دون الله } ، أي : أصناماً لا تملك لهم { رزقاً من السماء } ، بإنزال المطر ، { والأرض } بإنبات الزروع والثمار شيئاً ولو قل ، ولا يستطيعون شيئاً من ذلك ؛ لعجزهم القائم بهم ؛ لأنهم تماثيل منحوتة من حجر أو خشب ، وفي هذا من التنبيه لهم على خطأهم ما لا يقادر قدره .

الهداية :

- قبح كفر النعم وتجاهل المنعم بترك شكره عليها .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ رِزۡقٗا مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ شَيۡـٔٗا وَلَا يَسۡتَطِيعُونَ} (73)

{ ويعبدون من دون الله } ، الآية : توبيخ للكفار ، ورد عليهم في عبادتهم للأصنام ، وهي لا تملك لهم رزقا ، وانتصب رزقا ؛ لأنه مفعول ب " يملك " ، ويحتمل أن يكون مصدرا أو اسما لما يرزق ، فإن كان مصدر : فإعراب شيئا مفعول به ؛ لأن المصدر نصيب المفعول ، وإن كان اسما : فإعراب شيء بدل منه .

{ ولا يستطيعون } ، الضمير عائد على : " ما " ؛ لأن المراد به الإلهية ، ونفي الاستطاعة بعد نفي الملك ؛ لأن نفيها أبلغ في الذم .