أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعَ طَرَآئِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ ٱلۡخَلۡقِ غَٰفِلِينَ} (17)

شرح الكلمات :

{ سبع طرائق } : أي سبع سماوات كل سماء يقال لها طريقة لأن بعضها مطروق فوق بعض .

المعنى :

ما زال السياق في ذكر نعمه تعالى على الإنسان لعل هذا الإنسان يذكر فيشكر فقال تعالى : { ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق } أي سماوات سماء فوق سماء أي طريقة فوق طريقة وطبقاً فوق طبق وقوله تعالى : { وما كنا عن الخلق غافلين } أي ولم نكن غافلين عن خلقنا وبذلك انتظم الكون

الهداية

من الهداية :

- لبيان قدرة الله تعالى وعظمته في خلق السماوات طرائق وعدم غفلته عن سائر خلقه فسار كل شيء لما خلق له فثبت الكون وانتظمت الحياة .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعَ طَرَآئِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ ٱلۡخَلۡقِ غَٰفِلِينَ} (17)

{ سبع طرائق } : يعني السموات ، وسماها طرائق لأن بعضها طرق فوق بعض كمطارقة النعل ، وقيل : يعني الأفلاك لأنها طرق للكواكب .

{ وما كنا عن الخلق غافلين } يحتمل أن يريد بالخلق المخلوقين أو المصدر .