أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَأَصۡحَٰبَ ٱلرَّسِّ وَقُرُونَۢا بَيۡنَ ذَٰلِكَ كَثِيرٗا} (38)

شرح الكلمات :

{ وعاداً وثمود } : أي اذكر قوم عاد وثمود إلخ . .

{ وأصحاب الرس } : الرس بئر رس فيها قوم نبيهم ، أي رموه فيها ودسوه في التراب .

{ وقروناً بين ذلك كثيراً } : أي ودمرنا بين من ذكرنا من الأمم قروناً كثيراً .

المعنى :

وقوله { وعاداً وثمود وأصحاب الرس } أي أهلكنا الجميع ودمرناهم تدميراً لما كذبوا رسلنا وردوا دعوتنا ، وقروناً أي وأهلكنا قروناً بين ذلك الذي ذكرنا كثيراً .

/ذ40

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَأَصۡحَٰبَ ٱلرَّسِّ وَقُرُونَۢا بَيۡنَ ذَٰلِكَ كَثِيرٗا} (38)

{ وأصحاب الرس } معنى الرس في اللغة البئر ، واختلف في أصحاب الرس : فقيل : هم من بقية ثمود وقيل : من أهل اليمامة ، وقيل : من أهل أنطاكية ، وهم أصحاب يس ، واختلف في قصتهم فقيل : بعث الله إليهم نبيا فرموه في بئر فأهلكهم الله ، وقيل : كانوا حول بئر لهم فانهارت بهم فهلكوا .

{ وقرونا بين ذلك كثيرا } يقتضي التكثير والإبهام ، والإشارة بذلك إلى المذكور قبل من الأمم .