أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّهُۥ مَن يُحَادِدِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَأَنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدٗا فِيهَاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡخِزۡيُ ٱلۡعَظِيمُ} (63)

شرح الكلمات :

{ من يُحادد الله ورسوله } : أي يعاديهما ، ويقف دائماً في حدّ وهما في حد فلا ولاء ولا موالاة أي لا محبة ولا نصرة .

المعنى :

وقوله في الآية الثالثة ( 63 ) { ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله } أي يشاقهما ويعاديهما فإن له جزاء عدائة ومحاربته نار جهنم خالداً فيها { ذلك الخزي العظيم } أي كونه في نار جهنم خالداً فيها لا يخرج منها هو الخزي العظيم .

الهداية

من الهداية :

- توعد من يحادد الله ورسوله بالعذاب الأليم .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّهُۥ مَن يُحَادِدِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَأَنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدٗا فِيهَاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡخِزۡيُ ٱلۡعَظِيمُ} (63)

{ من يحادد الله } يعني : من يعادي ويخالف .

{ فإن له } إن هنا مكررة تأكيدا للأولى ، وقيل : بدل منها ، وقيل : التقدير فواجب أن له ، فهي في موضع خبر مبتدأ محذوف .