أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَٰتِلُوهُمۡ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ بِأَيۡدِيكُمۡ وَيُخۡزِهِمۡ وَيَنصُرۡكُمۡ عَلَيۡهِمۡ وَيَشۡفِ صُدُورَ قَوۡمٖ مُّؤۡمِنِينَ} (14)

شرح الكلمات :

{ ويخزهم } : أي يذلهم ويهينهم .

{ ويشف صدور } : أي يذهب الغيظ الذي كان بها على المشركين الظالمين .

المعنى :

وفي الآية الثانية ( 14 ) يقول تعالى : { قاتلوهم } وهو أمر صريح بالقتال ، وبذكر الجزاء المترتب على قتالهم فيقول { يعذّبهم الله بأيدكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين } وهم خزاعة .

الهداية

من الهداية

- من ثمرات القتال دخول الناس في دين الله تعالى .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَٰتِلُوهُمۡ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ بِأَيۡدِيكُمۡ وَيُخۡزِهِمۡ وَيَنصُرۡكُمۡ عَلَيۡهِمۡ وَيَشۡفِ صُدُورَ قَوۡمٖ مُّؤۡمِنِينَ} (14)

{ قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمْ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ( 14 ) وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 15 ) }

يا معشر المؤمنين قاتلوا أعداء الله يعذبهم عز وجل بأيديكم ، ويذلهم بالهزيمة والخزي ، وينصركم عليهم ، ويُعْلِ كلمته ، ويشف بهزيمتهم صدوركم التي طالما لحق بها الحزن والغم من كيد هؤلاء المشركين ،

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قَٰتِلُوهُمۡ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ بِأَيۡدِيكُمۡ وَيُخۡزِهِمۡ وَيَنصُرۡكُمۡ عَلَيۡهِمۡ وَيَشۡفِ صُدُورَ قَوۡمٖ مُّؤۡمِنِينَ} (14)

قوله : { قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين } ذلك تحريض من الله للمؤمنين على قتال المشركين المعتدين . وهو وعد منه للمؤمنين ؛ بالنصر إن قاتلوهم . فلسوف يعذب الله هؤلاء المعتدين الظالمين بأيدي المؤمنون إذ يقتلوهم ويأسرونهم فيحيق بهم الخزي وذل الأسر .

وبذلك يجعل الله الغلبة والنصر لبعاده ، المؤمنين الصابرين المجتهدين { ويشف صدور قوم مؤمنين } أي يبرئ الله قلوبهم مما أصابها من موجدة وغيظ نتيجة لما نالهم من أذى المشركين وعدوانهم .