أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِذۡ رَءَا نَارٗا فَقَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِقَبَسٍ أَوۡ أَجِدُ عَلَى ٱلنَّارِ هُدٗى} (10)

شرح الكلمات :

{ إذ رأى ناراً } : أي حين رؤيته ناراً .

{ لأهله } : زوجته بنت شعيب ومن معها من خادم أو ولد .

{ آنست ناراً } : أي أبصرتها من بعد .

{ بقبس } : القبس عود في رأسه نار .

{ على النار هدى } : أي ما يهديني الطريق وقد ضل الطريق إلى مصر .

/د9

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِذۡ رَءَا نَارٗا فَقَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِقَبَسٍ أَوۡ أَجِدُ عَلَى ٱلنَّارِ هُدٗى} (10)

{ إِذْ رَأَى نَاراً فَقَالَ لأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَاراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى ( 10 ) }

حين رأى في الليل نارًا موقدة فقال لأهله : انتظروا لقد أبصرت نارًا ، لعلي أجيئكم منها بشعلة تستدفئون بها ، وتوقدون بها نارًا أخرى ، أو أجد عندها هاديًا يدلنا على الطريق .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{إِذۡ رَءَا نَارٗا فَقَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِقَبَسٍ أَوۡ أَجِدُ عَلَى ٱلنَّارِ هُدٗى} (10)

إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى

[ إذ رأى نارا فقال لأهله ] لامرأته [ امكثوا ] هنا وذلك في مسيره من مدين طالبا مصر [ إني آنست ] أبصرت [ نارا لعلي آتيكم منها بقبس ] بشعلة في رأس فتيلة أو عود [ أو أجد على النار هدى ] أي هاديا يدلني على الطريق وكان أخطأها لظلمة الليل وقال لعل لعدم الجزم بوفاء الوعد