أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓاْ ءَالِهَتَكُمۡ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ} (68)

شرح الكلمات :

{ قالوا : حرقوه } : أي أحرقوه بالنار انتصاراً لآلهتكم التي كسرها .

المعنى :

وهنا أجابوا بما أخبر تعالى به عنهم فقالوا : { حرقوه } أي أحرقوا إبراهيم بالنار { وانصروا آلهتكم } التي أهانها وكسرها { إن كنتم فاعلين } أي مريدين نصرتها حقاً وصدقاً .

الهداية

من الهداية :

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓاْ ءَالِهَتَكُمۡ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ} (68)

{ قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنتُمْ فَاعِلِينَ ( 68 ) قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ ( 69 ) }

لما بطلت حجتهم وظهر الحق عدلوا إلى استعمال سلطانهم ، وقالوا : حَرِّقوا إبراهيم بالنار ؛ غضبًا لآلهتكم إن كنتم ناصرين لها . فأشْعَلوا نارًا عظيمة وألقوه فيها .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓاْ ءَالِهَتَكُمۡ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ} (68)

قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين

[ قالوا حرقوه ] أي إبراهيم [ وانصروا آلهتكم ] أي بتحريقه [ إن كنتم فاعلين ] نصرتها فجمعوا له الحطب الكثير وأضرموا النار في جميعه وأوثقوا إبراهيم وجعلوه في منجنيق ورموه في النار