أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡۘ يَوۡمَ يَدۡعُ ٱلدَّاعِ إِلَىٰ شَيۡءٖ نُّكُرٍ} (6)

شرح الكلمات :

{ يوم يدعو الداع إلى شيء نكر } : أي يدع الداع إلى موقف القيامة .

المعنى :

إذاً فتول عنهم يا رسولنا واتركهم إلى حكم الله فيهم . وقوله : { يوم يدعو الداع إلى شيء نكر } أي اذكر يا رسولنا يوم يدعوا الداع إلى شيء نكر .

الهداية

من الهداية :

- عدم جدوى النذر لمن يتنكر لعقلة ويتبع هواه .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡۘ يَوۡمَ يَدۡعُ ٱلدَّاعِ إِلَىٰ شَيۡءٖ نُّكُرٍ} (6)

{ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِي إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ ( 6 ) }

فأعرض –يا محمد- عنهم ، وانتظر بهم يومًا عظيمًا . يوم يدعو الملك بنفخه في " القرن " إلى أمر فظيع منكر ، وهو موقف الحساب .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡۘ يَوۡمَ يَدۡعُ ٱلدَّاعِ إِلَىٰ شَيۡءٖ نُّكُرٍ} (6)

{ فتول عنهم يوم يدع الداع إلى شيء نكر }

{ فتول عنهم } هو فائدة ما قبله وتم به الكلام { يوم يدع الداع } هو إسرافيل وناصب يوم يخرجون بعد { إلى شيءٍ نكُر } بضم الكاف وسكونها ، أي منكر تنكره النفوس وهو الحساب .