أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ} (64)

المعنى :

{ وما أنزلنا عليك الكتاب } ، أي : لإرهاقك وتعذيبك ، ولكن لأجل أن تبين للناس الذي اختلفوا فيه من التوحيد والشرك والهدى والضلال . كما أنزلنا الكتاب هدى يهتدي به المؤمنون إلى سبل سعادتهم ونجاحهم ، ورحمة تحصل لهم بالعمل به عقيدة وعبادة وخلقاً وأدباً وحكماً ، فيعيشون متراحمين تسودهم الأخوة والمحبة وتغشاهم الرحمة والسلام .

الهداية :

- بيان مهمة رسول الله ، وأنها بيان ما أنزل الله تعالى لعباد وحيه في كتابه .

- بيان كون القرآن الكريم هدىً ورحمة للمؤمنين الذين يعملون به .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ} (64)

{ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمْ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 64 ) }

وما أنزلنا عليك القرآن -يا محمد- إلا لتوضح للناس ما اختلفوا فيه من الدين والأحكام ؛ لتقوم الحجة عليهم ببيانك ، ورشدًا ورحمة لقوم يؤمنون .